منتدى سوريا فيس بوك
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلا وسهلا بك
عزيزي الزائر هذه الرسالة تدل على أنك غير مسجل فتفضل بالتسجيل
لكي ترى المواضيع المختفية عن الزوار
وإن كنت عضو فتفضل بالدخول
ونتمنى منك كل ما هو مفيد لك و لنا
المواضيع الأخيرة
» عجائب النمل
الخميس أكتوبر 18, 2012 10:52 pm من طرف عقبة

» عجائب النمل
الخميس أكتوبر 04, 2012 1:09 am من طرف خالد

» عجائب النمل
الخميس أكتوبر 04, 2012 1:09 am من طرف خالد

» عجائب النمل
الخميس أكتوبر 04, 2012 1:08 am من طرف خالد

» مربعات كعكة الشوكولاته بالطبقه البيضاء
الأربعاء أكتوبر 03, 2012 11:54 pm من طرف عقبة

» ، اكتشف الأهل أن الوالد يعانى من حالة اكتئاب حادة تتطلب اللجوء إلى الطبيب النفسى، فهل هناك ارتباط بين حدوث الجلطة وبين الدخول فى حالة الاكتئاب؟
الأربعاء أكتوبر 03, 2012 11:39 pm من طرف عقبة

» شر موقع "right health" الإلكترونى دراسة دنماركية تتحدث عن مخاطر الأكل أثناء الليل، وذلك من خلال دراسة التقارير الطبية لأكثر من 2000 مريض.
الأربعاء أكتوبر 03, 2012 11:37 pm من طرف عقبة

» هل تعلم أن الماء يعالج كل الأمراض
الأربعاء أكتوبر 03, 2012 11:36 pm من طرف عقبة

» معلومات جميلة وغريبة
السبت سبتمبر 29, 2012 3:10 pm من طرف خادم الصالحين

» أرحب بالجميع
السبت سبتمبر 29, 2012 3:04 pm من طرف عقبة

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى سوريا فيس بوك على موقع حفض الصفحات

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 10 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 10 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 52 بتاريخ الأحد أكتوبر 09, 2016 11:05 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 425 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو mjxmsl فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1447 مساهمة في هذا المنتدى في 1352 موضوع
دخول

لقد نسيت كلمة السر


موضوع ( الإنسان العربي في مواجهة الواقع الاجتماعي المتردي) للبكالوريا العلمي والأدبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موضوع ( الإنسان العربي في مواجهة الواقع الاجتماعي المتردي) للبكالوريا العلمي والأدبي

مُساهمة من طرف خادم الصالحين في الأحد أبريل 08, 2012 10:17 pm

موضوع المحور الثاني:

الإنسان العربي في مواجهة الواقع الاجتماعي المتردي


انتشر في الوطن العربي نتيجة لفترات الاستبداد، عدد من
الأمراض الاجتماعية، فتفشى الجهل في صفوف أبنائه، وبرزت ظاهرة التشرد بين
أطفاله، وتزايد الاستغلال لأهله البسطاء. لكن الأدباء لم يقفوا مكتوفي
الأيدي؛ فتصدوا لهذا الواقع المرير، ودعوا إلى محاربة الجهل، وحاولوا حل
مشكلة التشرد، ومشكلة الاستغلال، من خلال طرحهم لعدد من الرؤى والمواقف.

فلنبدأ مع أولى المشكلات التي عالجها الأدباء، إنها مشكلة الجهل الذي أدى
إلى العديد من الرواسب الوخيمة في المجتمع، وقد اقترح الأدباء علاجها
بالعلم، وتبدأ نهضة التعليم ببناء المدارس، لذلك دعوا إلى بناء المدارس،
واستقصاء الجهد في ذلك، فهذا هو السبيل إلى علاج أدواء المجتمع، يقول
معروف الرصافي:

ابنوا المدارس واستقصوا بها الأملا** حتى نطاول في بنيانها زحلا
إن كان للجهل في أحوالنا علل ** فالعلم كالطب يشفي تلكم العللا


فالشاعر يحض قومه على بناء المدارس والمبالغة في ذلك، لأنها هي السبيل إلى
بلوغ الذروة في الحضارة والنهضة، وهي كذلك السبيل الناجع لعلاج من أفرزه
الجهل من مشكلات وبلايا في المجتمع.

ولا يكتفي الأدباء بالدعوة إلى بناء المدارس والتعليم، بل إنهم ينبهون إلى
أمر غاية في الأهمية، وهو ربط العلم النظري بالتطبيق والعمل والأخلاق
العالية، فالعلم بلا تطبيق أمر عديم الجدوى، وهو دون الأخلاق أمر عظيم
الخطورة والضرر، لذلك لا بد من جمعهما معًا، ولنستمع إلى الرصافي حيث يقول
عن المدارس:

لا تجعلوا العلم فيها كل غايتكم ** بل علموا النشء علما ينتج العملا
ربوا البنين مع التعليم تربية ** يمسي بها ناقص الأخلاق مكتملا


فلا فائدة من العلم إذا لم يقترن بالعمل المنتج المثمر، كما يجب الاهتمام
بالتربية إلى جانب التعليم، فهي التي تربي في الإنسان الأخلاق الحسنة
وتكمل ما نقص منها.

ثم يرتقي الأدباء في حثهم على العلم إلى المطالبة بنتائج هذا العلم،
بتخريج جيل قوي متعلم، يستطيع العمل على بناء الوطن، كما يستطيع الدفاع
عنه وقت الشدائد يقول الرصافي:

فجيشوا جيش علم من شبيبتنا ** عرمرما تضرب الدنيا به المثلا
إن قام للحرث رد الأرض ممرعة ** أو قام للحرب دك السهل والجبلا


فهذا العلم لا بد أن ينتج جيشا عظيما من أبناء الوطن يكون أسوة لبقية
العالم، هذا الجيش قادر بالتربية التي تلقاها، على بناء وطن مزدهر وحضارة
راقية، وقادر كذلك على رد المعتدين وجهاد الظالمين، ويزلزل الأرض تحت
أقدامهم.

كما دعا الأدباء إلى اتباع سياسة تعليمية واحدة في أقطار الوطن العربي،
تكون سبيلا إلى الوحدة الشاملة، بحيث يكونون كالرجل الواحد ثقافة وانتماء
واستجابة لنداء الواجب، يوصي الرصافي بذلك قائلا:

ثم انهجوا في بلاد العرب أجمعها ** نهجا على وحدة التعليم مشتملا
حتى إذا ما انتدبنا العرب قاطبة ** كنا كأنا انتدبنا واحدا رجلا


فهو يطالب باتباع نهج تعليمي موحد في أقطار العرب كلها، مما يؤدي إلى
ثقافة مشتركة، والوحدة الثقافية لا بد أن تؤدي إلى الوحدة العربية الكاملة
في نتيجة الأمر.

ولا ينسى الأدباء أن يربطوا الماضي بالحاضر والمستقبل، ويذكروا أبناء هذه
الأمة بماضي أمتهم المجيد، ويذكروهم بأمجاد أجدادهم، التي بنيت على
دعامتين لا غنى لإحداهما عن الأخرى يقول الرصافي:

إنا لمن أمة في عهد نهضتها ** بالعلم والسيف قبلا أنشأت دولا

فهو يربط مطالبته لنا بإعداد جيل قادر على البناء والحرب، بصورة من
الماضي، فيذكرنا أننا أبناء هذه الأمة العظيمة التيسادت العالم، وقد بنت
هذه الأمة حضارتها السالفة اعتمادا على العلم والقوة معا.

ونلتفت إلى القضية الاجتماعية الثانية التي شغلت الأدباء وجعلتهم
يناقشونها مناقشة مستفيضة، وصفًا وتحليلاً وبحثًا جادً عن الحل، إنها
مشكلة التشرد، التي يعاني منها الأطفال، وقد اهتم الأدباء أولاً برسم
الصورة المحزنة، لهؤلاء الأطفال المشردين، وكيف يطلبون رزقهم، وكيف
يبيتون، يقول الزيات:

((هؤلاء الأطفال المشردون، هم الذين تراهم يطوفون طوال
النهار وثلثي الليل على القهوات والحانات، كما تطوف الكلاب والهررة على
دكاكين الجزارة ومطاعم العامة، وهمّهم أن يصيبوا ما يسد الرمق ويمسك
الحياة، فإذا أغلقت المقاهي، وهجعت المدينة، تساقطوا من السغوب واللغوب،
على العتبات والحنايا وتحت الجدر...)).


فنرى الكاتب هنا يصور الحالة المأساوية للأطفال المشردين تصويرًا يمس
القلب، ويثير الشفقة، فيشبههم بالكلاب الضالة والقطط التي تلتمس الطعام من
البقايا والفتات، ثم يصف مكان نومهم وطريقته، بطريقة مؤلمة، تمهيدا لما
سيطلبه لهم من العون.

ثم يحاول الأدباء تحديد أسباب المشكلة، وكل يبحث الأمر من وجهة نظره،
فبعضهم ينظر للأمر بعمق وآخر يأتي تحديده للسبب سطحيا، دون التعمق في
البحث لطرح الأسباب الحقيقية، فهو يناقش الأمر بطريقة إنشائية، فيطرح
المشكلة على شكل أسئلة يجيب عنها بنفسه، ليقرر السبب كما يراه، كما فعل
الزيات في قوله:

((بالله! ما ذنب هذا الطفل الشريد الذي تتحامون مسه،
وتتفادون مرآه، إذا كان القدر قد اختار له ذلك الأب البائس؟... هل
تستطيعون أن تجدوا لذلك – إذا وقع – علة غير الفقر؟))


إنه يربط المشكلة بالقدر، فالقدر هو الذي جعل الطفل الشريد ابنا لرجل
فقير، والفقر هو الذي جعله يرمي فلذة كبده في مدارج الطرق، وهكذا ببساطة
قرر الكاتب السبب من وجهة نظره.

ولكي تكتمل الصورة لا بد من قيام الأديب بطرح الحل الذي يراه مناسبًا
للمشكلة التي يعالجها، وكما مر معنا تنوّع الرؤية في تحديد السبب، نجد
تعدّدًا مماثلاً في رؤية الحل. فمن الأدباء من يرى الثورة حلاً للمشكلة،
ومنهم الذي يطرح الحل بروح إصلاحية، وفي قضية تشرد الأطفال طرح بعض
الأدباء الحل الإصلاحي في دعوة الأغنياء إلى الإحسان والصدقة، بشكل دائم
ومنظّم للأطفال، في المدارس والملاجئ، يقول الزيات:

((فاقتحموا على الفقر مكامنه في أكواخ الأيامى وأعشاش
العجزة، ثم قيدوه بالإحسان المنظم في المدارس، والصدقة الجارية في
الملاجئ، تجدوا بعد ذلك أن الدنيا جميلة في كل عين والحياة بهيجة في كل
قلب)).

فهو يدعو هؤلاء الناس إلى الإحسان ليتجنبوا تنغيص نعيم عيشهم برؤية
الفقر، ثم يطالبهم بتتبع مواطن الفقر في الملاجئ، وتقديم المساعدات
المستمرة، وهذا حل إصلاحي، يحاول صاحبه حل المشكلة دون تغيير جذري في
المجتمع.

وهذا صوت آخر يرتفع مطالبًا بالحل الإصلاحي لمشكلة التشرد، ويطالب هو
الآخر بتقديم الإحسان للأطفال المشردين، من خلال دعم الجمعيات الخيرية
دعمًا ماديًا ومعنويًا، إنه الشاعر حافظ إبراهيم إذ يقول:

أنقذوا الطفل إن في شقوة *** الطفل شقاء لنا على كل حال
أيدوا كل مجمع قام للبر *** بجاه يظله أو بمال


فشقاء الأطفال في رأي الشاعر يمثل شقاء للمجتمع، لذلك يجب على أفراد
المجتمع كلهم أن يدعموا مجامع البر كل بحسب استطاعته، بالمال أو الجاه،
ولم يدع هو الآخر إلى تغيير يذكر في المجتمع.

والمشكلة الأخرى التي أرّقت الأدباء بحسهم المرهف وقدرتهم على الإحساس
بمواطن الألم في نفوس المعذّبين، هي مشكلة الاستغلال، استغلال الإقطاعيين
للفلاح، والسيطرة على حياته من الجهات كافة، فصوروا بؤس الفلاح ومعاناته،
وقدموا لنا الصورة المؤلمة لحياته في ظلام ليل حالك من الاستغلال والظلم،
يقول أحمد عبدالمعطي حجازي:

(ولدت هنا كلماتنا..
ولدت هنا في الليل يا عود الذرة..
يا نجمة مسجونة في خيط ماء..
يا ثدي أم لم يعد فيه لبن..
يا أيها الطفل الذي ما زال عند العاشرة..
لكن عينيه تجولتا كثيرا في الزمن).


الشاعر ابن ذلك الريف البائس، ويعرف معاناته، وعطش حقوله التي حبس
الإقطاعيون عنها الماء، فصارت الأحلام مربوطة بخيط المطر، فالبؤس ناتج عن
الاستغلال والظلم، والريف بسيط وساذج، برغم تاريخه الطويل في المعاناة.

ويركز الأديب عدسته على الفلاح، إنه يتحمل قدرا كبيرا من المسؤولية، لأنه
يتحمل ما هو فيه من الظلم، ويتجاهل النداء الذي يدعوه للتغيير، ويرفض أن
يبذل أي جهد في فهمها، وهذا هو السبب الحقيقي لمعاناته، لذلك يطالبه بأن
يتأمل ما يقدمه له الشاعر، ويجهد نفسه قليلاً في فهمه، ليردم الهوة بين
الأديب والفلاح، يقول حجازي:

(يا أيها الإنسان في الريف البعيد..
يا من يصم السمع عن كلماتنا..
أدعوك أن تمشي على كلماتنا..
بالعين لو صادفتها..
كيلا تموت على الورق..
أسقط عليها قطرتين من العرق..
كيلا تموت...)


فالشاعر يهتف مناديا ذلك الإنسان الذي يرفض الاستماع لندائه، يريده أن
يحاول فهم كلامه الذي كتب لأجله، وأن يقبل الاستماع للصوت الذي انطلق من
أجله ويتخلى عن سلبيته، فلا فائدة من نداء لا يجد من يستمع إليه.

ويطرح الأديب الحل الذي يراه ملائمًا لحل مشكلة الاستغلال، وهو أمر في
غاية المشقة، فلا بد من الاعتماد على الفلاح والفلاح يعيش في جهل وخوف
وسلبية كاملة، وعلى الشاعر أن يبدأ بتوعية الفلاح أولاً، من خلال تنويره
بنضال المسحوقين في العالم لاسترداد حقوقهم، وتعرفه بحقه في الأرض التي
يعيش عليها ويعمل فيها، ومن ثمّ تحريضه على الثورة ضد مستغليه، ليصل إلى
حريته المنشودة. يقول حجازي:

(... وتلوت في هذا السكون الشاعري
حكاية الدنيا،
ومعارك الإنسان والأحزان في
ونفضت كل النار،
كل النار في نفسك..
وصنعت من نغمي كلاما واضحا كالشمس..
عن حقلنا المفروش للأقدام..
ومتى نقيم العرس؟..
وتودع الآلام؟!)

إنه يريد منه الوعي بوضعه وحقوقه والعالم من حوله، ثم الثورة،
فالثورة هي الطريق الواضح الصحيح، الذي يحل المشكلة حلا جذريا، وعندما
يتحقق فإن الفلاح المظلوم سوف يفارق المعاناة والبؤس، وسيعيش أفراح التحرر
من مستغليه.

مما سبق نجد أن الأدباء لم يركنوا إلى الصمت في مواجهة الواقع الاجتماعي
المتردي، بل إنهم قاموا بتصوير المشكلات التي يعاني منها المجتمع، كالجهل
والتشرد والاستغلال، وحاولوا تحديد أسبابها، ثم طرحوا الحلول التي يرونها
مناسبة لعلاج هذه المشكلات، فمنهم من طالب بالحلول الإصلاحية، ومنهم من
طالب بالثورة والتغيير الجذري، للوصول إلى فجر التحرر، والتخلص من البؤس،
خلاصا لا رجعة فيه.

خادم الصالحين
عضو راقي
عضو راقي

عدد المساهمات : 1055
نقاط : 3171
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 23/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى